كتاب عزاء لعائلة بشارة الطعامنة

التاريخ: 
الاربعاء, 2018-01-24

التاريخ : 2018/1/22
الأبناء المحبوبون بالرب
عائلة الراقد بشارة الطعامنة المحفوظون بالله

تحية بالرب يسوع المسيح...
أكتب اليكم اليوم ونحن نودع ابنا روحيا وأخا عزيزا غاليا على قلبي أنا شخصيا وعلى قلوب جميع من عرفه بل ومن سمع عنه ، أكتب وقلبي يعتصر ألما وعيني تدمع من هول ما حدث لوداع انسان بكل ما تحمل الكلمة من معنى .
العائلة الكريمة ...
أعلم أنني لو كتبت لكم كثيرا وتحدثت لكم مرارا لن تخدم الكلمات بالتخفيف من مصابكم فقد خسرنا شخصا متميزا ليس انسانا عابرا بل شخصا ترك بصمة كبيرة في حياة كل من عرفه وكم كانت له من الأيادي البيضاء لكثيرين ولطالبيه ولأهله وعشيرته بل لوطنه أيضا فالرحمة الالهية لتظلله كم كان مساعدا لي أنا شخصيا في المطرانية وفي كثير من الشؤون وكم أفتقد لزياراته لي في المطرانية للمعايدة والاطمئنان أعتقد بأنني سأفتقده كثيرا من الأن حتى نلتقي في الملكوت السماوي.
لا أريد أن أحملكم حزنا شديدا فوق طاقتكم ولكنني أريدكم ألا تحزنوا كمن ليس لهم رجاء كما علمنا القديس الرسول بولس معلم الأمم بل لنا في القائم من بين الأموات

رجاء كبير بأنه سيفتقد أخانا أبا فاخر في فردوس النعيم ويرتب نفسه مع الصديقين والابرار وأنا على يقين بأنه سيثلج قلوبكم بالصبر والعزاء بالمعزي الصالح الروح
القدس وأريدكم أيضا أن تعلموا بأنني معكم والى جانبكم واعتبر نفسي فردا من العائلة مصابكم هو مصابي وفرحكم هو فرحي سائلا العلي الكلي القدرة أن يرحم راقدنا ويجنبكم كل سوء وبلية وحزن وشدة ويوجه أنظاركم الى الجلجلة المقدسة حيث صلب المسيح يسوع الرب فتقفون ناظرينه تارة على الصليب معلقا ولكنه تارة أخرى نازلا من على الصليب قائما من بين الأموات محطما دركات الجحيم ومنتصرا على الموت ومانحا ايانا البعث والقيامة.
عزائي الحار مجددا وأمنياتي لكم بكل الخير مع أصدق مشاعر الحب والمواساة .

الداعي لكم بالرب يسوع المسيح
المتروبوليت فينيذكتوس

متروبوليت فيلادلفيا