عيد القديسة بربارة ابو نصير

التاريخ: 
الاثنين, 2017-12-18

احتفلت كنيسة النبي ايليا و القديسة بربارة في ابو نصير بعيد القديسة بربارة الشهيدة بخدمة القداس الالهي في يوم الاحد حيث ترأس الخدمة صاحب السيادة المتروبوليت فينيذكتوس وبمشاركة قدس الاب سيرافيم السلمان راعي الكنيسة هناك وبحضور عدد من أبناء الرعية وقد ألقى سيادته كلمة بهذه المناسبة هذا نصها :

باسم الآب والابن والروح القدس
الأبناء المحبوبون بالرب المحتفلين بهذا العيد البهج عيد القديسة بربارة الشهيدة أتوجه إليكم اليوم بهذه الكلمات البسيطة لأعايدكم أنتم خاصة رعية كنيسة النبي إيليا والقديسة بربارة في أبو نصير مع راعيكم ومقدسكم قدس الأب سيرافيم السلمان متمنياً أن ترافقكم على الدوام شفاعة القديسة بربارة التي قدمت ذاتها من أجل أن تبقى على إيمانها بالثالوث الكلي قدسه، فقد واجهت ما واجهت من عذابات وآلام واضطهادات من أبيها على وجه الخصوص ولكنها بقيت راسخه في الإيمان واضعة رجائها على الرب الإله مخلصها ناظرة إلى السماء كوطن لها مستقبلي وأبدي عالمة بأن الإنسان المسيحي قد بدأت حياته على الأرض حتى لا تنتهي في أبدية السماوات فهي اليوم تعطينا في الثبات والإيمان والرجاء والشجاعة مثلاُ يحتذى به، فهنيئاً لكم يا إخوتي بأن تكون القديسة بربارة شفيعة في مدينتكم وكنيستكم ومنازلكم مباركة حياتكم، واسمحوا لي هنا أن أعرج أيضاً قليلاً لأذكر ناظم الألحان الكنسية البيزنطية الشجية يوحنا الدمشقي هذا القديس العظيم الذي غادر العالم المادي ليلتحق بطغمة الملائكة الأرضيين بدير القديس سابا ليحيا في مغارة نظم فيها ألحــــان الكنيـــسة وأجمـل القطع المرتلة فهو من قدم لوالدة الإله شكراً بترتيلة إن البرايا بأسرها فلا نريد أن ننسى الدمشقي لبربارة ولا نريد أن نذكر بربارة بصحن قمح مسلوق مزين ببعض المكسرات الشهية فنصبح لقداستهم ناكرين جاحدين ناسين ومتناسين بأنهم صرفوا العمر وهم يجاهدون من أجل أن تبقى محبتهم الأولى والأخيرة للمسيح يسوع له المجد.

أعايدكم أحبتي جميعا متمنياً لكم أن تحفظم دائما العناية الإلهية بشفيعي هذا العيد القديسين بربارة ويوحنا الدمشقي ولا أنس أيضاً أن يشفع فيكم إيليا النبي السابق الثاني لحضور المسيح ليكون حاضراً دائماً في حياتكم ويبارك أيامكم وأود هنا أن أجدد شكري دائماً لكل من قدم لهذه الكنيسة بمحبة وأخص بالذكر السيد فوزي شنودي وعائلته الذين بمحبة كبيرة شيدوا كنيسه منحتنا فرصة التعييد لهذا العيد الشريف كما أشكر جميع الذين يجاهدون ويعملون من أجل نهضة هذه الكنيسة وأبنائها قدس الأب سيرافيم وأعضاء اللجنة وجميع فعاليات الكنيسة العاملة وأتمنى لهم أن يمنحهم الرب الإله على الدوام القوة والحكمة والدراية ليقودوا الشعب المؤمن إلى ميناء الخلاص.

كل عام وأنتم بألف خير أعاد الله علينا جميعا وعلى وطننا الحبيب هذه المناسبة بكل الخير وإلى أعوام عديدة.

الداعي لكم بالرب يسوع المسيح
المتروبوليت فينيذكتوس
متروبوليت فيلادلفيا