يعقوب أخي الرب

التاريخ: 
الثلاثاء, 2017-10-31

كتب أوسابيوس القيصري نقلا عن هجزيبس أن يعقوب كان مقدسا مذ كان في أحشاء أمه على غرار يوحنا المعمدان، وتحدث عنه إيرونيموس على أنه قدوة للمسيحيين في  طهارة سيرته ونقاوة حياته والتزامه بواجبات الدين من صوم وعبادة وغيرها ويقول بأن يعقوب لما بلغه خبر موتالمسيح أقسم بأن لا يتناول أي شيء من الطعام حتى يقوميسوع من بين الأموات وفي يوم أحد القيامة ظهر له يسوع وأعطاه خبزاً وقال له (قُمْ كُلْ يا أخي فان ابن الإنسان قد قام).

ويعتقد البعض بأن يعقوب البار عاش بحسب منهاج جماعة الناصريين حيث لم يكن يأكل اللحم أو يشرب الخمر ولم يحلق شعره أو ذقنه أبداً.

وبحسب المؤرخ يوسيفس فأن دمار أورشليم عام 70 م بيدالرومان وما رافقه من ويلات على الشعب اليهودي كان  عقوبة إلهية على جريمتهم بقتل يعقوب البار.

تنسب ليعقوب ليتورجية ( قداس القديس يعقوب أخي الرب) والتي يعتقد أنها أول ليتورجية مكتوبة للقداس المسيحي، وبرأي الباحثين فأنها كتبت في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس. ويظن بأن هذه الليتورجيا كانت أساس قداس كل من القدّيسين باسيليوس الكبيرويوحنا الذهبي الفم.