لجنة فلسطين النيابية تلتقي بمطران الروم الأرثوذكس

التاريخ: 
الثلاثاء, 2017-10-24

أكد رئيس لجنة فلسطين النيابية يحيى السعود، أن اللجنة تقصت الحقائق بما يتعلق بقضية بيع أو تسريب الأملاك الأرثوذكسية في القدس المحتلة وعقدة اليوم اجتماعا بحضور عدد من أعضاء لجنة فلسطين النيابية في دار المطرانية الأرثوذكسية، بحضور مطران الروم الأرثوذكس في عمان المتروبوليت فينيذكتوس والارشمندريت خريستوفورس عطا الله .

وأفاد أديب جودة أمين مفتاح كنيسة القيامة بالقدس، أن “عطالله” شرح فى حيثيات القضية الأرثوذكسية وحجم الانتهاكات الإسرائيلية لأملاك وأراضي كنسية في فلسطين المحتلة.

وثمن الدور الهاشمي الداعم دائما للوجود المسيحي في الشرق خاصة موقف صاحب الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والأراضي المحتلة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين خلال لقاءه مؤخرا بطريرك المدينة المقدسة وسائر أعمال فلسطين والأردن البطريرك ثيوفيلوس الثالث.

وأصدرت لجنة فلسطين النيابية بيانا أكدت فيه وقوفها إلى جانب البطريركية في استرداد كافة حقوقها خاصة فى القدس الشريف رافضة كافة الانتهاكات الإسرائيلية على الأملاك والأوقاف المسيحية في فلسطين المحتلة.

وتاليا نص البيان
في ظل استمرار التضارب في المصطلحات الذي يقوم به بعض أصحاب الأجندات الخاصة والمشبوهة وما قاموا به من تشكيك باجراءات صون وحماية الأملاك الأرثوذكسية في القدس الشريف والأراضي المقدسة المحتلة، قمنا نحن لجنة فلسطين النيابية الأردنية بفتح كافة الملفات والتحقيق المستفيض في كل ما تناقله الأشخاص والجماعات وبعض الصحف والمواقع الإعلامية العربية -للاسف- والاسرائيلية المحتلة، واتضح لنا جليا أن لا حقيقة ولا صحة لتسريب أي عقار او ملك او وقف كنسي أرثوذكسي للكيان المحتل أو شركاته في عهد البطريرك الحالي.

وبما أن مصدر المعلومات الذي بدأ بتسريب المعلومات المغلوطة حول الأملاك الأرثوذكسية كان بعض الصحف الإسرائيلية فكان أولى بمن رفع شعارات المقاطعة للبطريرك والبطريركية الأرثوذكسية، وبدأ بتشويه صورتها للعيان ألا يكون داعما لإسرائيل أجنداتها أو مصالحها التي قسمت الوطن العربي منذ التاريخ، وكانت وما زالت تحاول زرع الفتن في أرجاء فلسطين التاريخية وفي العالم كله، بما يخدم مصالحها فقط ولن تلتفت بعدها لكل الأشخاص الذين لا ينتمون لها مهما قاموا بدعمها في مرحلة ما.

وبدورنا التشريعي والرقابي ومن منطلق حرصنا الأردني والعروبي على كل ذرة من ثري فلسطين الطهور فإننا نقف إلى جانب البطريرك ثيوفيلوس الثالث والبطريركية الأرثوذكسية وندعم كل جهودها وسنقوم بكل ما نستطيع لإبقائها صامدة في خط المواجهة مع كيان غاصب غادر لا يحترم الأعراف ولا القوانين ولا حتى حرمة الأديان، ونحن ندرك أن البطريركية هي جهة دينية وليست دولة لتقف في مواجهة كيان كإسرائيل، ويجب على كل العالم ان يقف إلى جانب البطريركية فى مواجهتها المشروعة لأي إنتهاك على أملاكها التي هي ذاتها املاك الارض المقدسة كلها، خاصة في القرار الجائر الذي قامت به اسرائيل ومحاكمها غير العادلة بخصوص قضية باب الخليل، ومشروع القانون العنصري المقترح في الكنيسة الااسرائيلي والذي يقضي بمصادرة أملاك الكنائس وها نحن نتابع عن كثب قرار الإستئناف الذي قامت به البطريركية لإستعادة ما سلب منها رغما وزورا وبهتانا، وليس على الغاصب أو من يسانده أي حرج فهو لا يتوانى في سبيل تحقيق هدفه عن الاستعانة بكل الأساليب غير المشروعة.

وإذ نثمن عاليا الدعم الهاشمي لصاحب الوصاية العادلة مولاي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المفدى الذي التقى قبل أيام بطريرك المدينة المقدسة وسائر أعمال فلسطين والأردن البطريرك ثيوفيلوس الثالث ويهتم شخصيا بما يدور في القدس تماما كما يهتم لكل ما يحدث هنا في عمان، مؤكدا على الدوام لنا وللعالم كله ان الأوقاف المسيحية في الأراضي المقدسة تحظى بذات الإهتمام والرعاية والوصاية التي تحظى بها المقدسات والأوقاف الإسلامية، ولا يسمح بالتفريط بها، وأي سلب لها هو باطل.

وانطلاقا من عروبتنا و دورنا الوطني وحرصنا على أرضنا المقدسة في لجنة فلسطين فاننا نضم صوتنا إلى صوت قائد البلاد في أهمية الوقوف إلى جانب إخوتنا في فلسطين مسلمين ومسيحيين في صون حقوقهم وحماية املاكهم مساجد كانت أم كنائس أو اوقافا او غيرها.

وإننا في البرلمان الأردني لنهيب بكل برلمانات العالم أن يعلنوا رفضهم الشديد لما قامت وتقوم به سلطات الإحتلال من سلب غير شرعي وانتهاكات مقصودة لأملاك الكنائس ولكل عمل خسيس وجبان ولكل الاقتحامات الدنيئة لحرمة المساجد وأولها المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف