عزاء عشيرة آل المجالي

التاريخ: 
الاثنين, 2017-07-24

عشيرة المجالي الكرام
تحية طيبة وبعد...

تنتابني مشاعر الأخوة والصداقة الحميمة منذ ان شاركتكم رحيل الشيخ سلطان المجالي رحمه الله وشاهدت وعاينت ولمست المعنى الحقيقي للرجال الرجال والمعنى الحقيقي للأخوة والمعنى الحقيقي للعشيرة والأهل والعزوة ، نعم آلمنا رحيل ذاك الرجل المميز بخلقه وحكمته ومحبته وصدقه ولكنها إرادة الله الذي لا رادا لمشيئته وما علينا سوى قبولها مؤمنين بأنه الغافر والراحم ليس سواه .
لقد تأثرت كثيرا بمشاركتي واياكم جنازة الراحل الكبير وأود أن تقبلوا مني هذه الكلمات البسيطة التي قد لا تخفف المصاب الجلل ولكنها تعبر عن محبتي لكم وشعور الحزن على الفراق الذي أشاطره اياكم داعيا المولى جلت قدرته أن يتغمد الفقيد في جنات الخلد وأن يهبكم من بعده طول العمر بالخير والبركة
وقد انتابني شعور بالفخر والاعتزاز عندما شاهدت هذا التقليد والإرث الأصيل بإلباسكم عباءة الشيخة من قبل كاهن الروم الأرثوذكس من عشيرة الهلسة وهذا ان دل على شيء فهو يدل على وحدة الحال والمصير في كل شيء ويدل على تلك العلاقة الطيبة التي تجمع بين مسلمي ومسيحيي هذا الوطن الغالي ، أدام الله هذه اللحمة وهذه النعمة علينا في ظل مليكنا المحبوب عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه .
أكرر عزائي لكم بالفقيد الغالي الكبير وأتمنى لكم التوفيق والنجاح وليهبكم الله الخير والقوة والحكمة والصبر والدراية مع خالص محبتي وشكري وتقديري

الداعي لكم بالخير والتوفيق
المتروبوليت فينيذكتوس
متروبوليت فيلادلفيا