نشأ القديس يوحنا ريلا في ضواحي مدينة صوفيا في بلغاريا أيام الملك البلغاري بطرس الأول (927-968م).
منذ القرن الثاني للميلاد والاعتقاد السائد ان كاتب الانجيل الثالث وسفر اعمال الرسل واحد وهو لوقا الطبيب (كولوسي 4 :14) معاون بولس الرسول ورفيقه في عدد من أسفاره.
هو القديس لعازر الذي أقامه الرب يسوع من القبر بعدما بقي فيه أربعة أيام.
في انجيل متى، الاصحاح 27، أنّه بعد ان أسلم يسوع الروح وانشق حجاب الهيكل الى اثنين والأرض تزلزلت والصخور تشققت والقبور تفتحت وقام كثير من أجساد القديسين الراقدين، خاف قائد المئة والذين معه، عند الصليب، خوفا شديدا وقالوا: "حقا كان هذا ابن الله" (متى 27: 54 ).
نشأ لقيان في مدينة أنطاكية العظمى، والبعض يقول في مدينة سميصاط السورية التي منها بولس السميصاطي، أسقف أنطاكية الهرطوقي المعروف. تلقى في شبابه قسطاً وافراً من العلوم الدنيوية.
ولد ‏قوزما في أورشليم لكنه تيتّم باكراً فأخذه والد القديس يوحنا الدمشقي، سرجيوس، إليه، ربما لصلة قرابة كانت تربطه بذوي قوزما.
في مثل هذا اليوم من عام 1965 إستعادت بطريركية الروم الارثوذكس في القدس
صور من غروب عيد القديس ديمتريوس في تسالونيك التي جرى بالأمس
بين الكواكب اللامعة في سماء القدّيسين الأبرار ثلاثة أُهِّلوا للقب " اللاهوتي": القدّيس يوحنا الإنجيلي، التلميذ الذي كان يسوع يحبّه والذي اتكأ على صدره في العشاء واغترف المياه الحيّة لمعرفة كلمة الله. والقدّيس غريغوريوس النـزينـزي الذي بعدما عاين بعين داخلية منقّاة سر الثالوث القدّوس صدح به مسخّراً لخدمته خير ما أبدعته البلاغة الهيلينية. إلى جانب هذين هناك القدّيس سمعان اللاهوتي الجديد
إنّ المصدر الأساسي لمعلوماتنا عن القدّيس فيليبس هو كتاب أعمال الرسل. فالإصحاح السادس يذكره بالاسم كواحد من الشمامسة السبعة
عاش القدّيسان أفلمبيوس وأخته أفلمبية في نيقوميذية في القرن الثالث الميلادي، في زمن كانت الاضطهادات على أشدّها ضد المسيحيين، أيام الأمبراطور مكسيميانوس وحاكم المدينة مكسيموس

Home