في صبيحة عيد القديس خرالمبوس الشهيد في الكهنة وفي بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية وتحديدا في كنيسة القيامة من العام ١٩٩٨ سيم أسقفا في ذلك اليوم الخمسيني من حياة الكنيسة الأوروشليمية صاحب السيادة المتروبوليت فينيذكتوس حيث عين آنذاك وانتخب رئيس أساقفة على كرسي القديس برفيريوس في غزة
ترأس صاحب السيادة المتروبوليت فينيذكتوس خدمة القداس السابق تقديسه في كنيسة دخول السيد الى الهيكل حيث أقامه خاصة لأبناء الشبيبة والكشاف وهذه صور من الخدمة المقدسة
في مساء الاربعاء الموافق 2018/2/21 في الساعة السادسة والنصف يترأس صاحب السيادة المتروبوليت فينيذكتوس خدمة القدسات السابق تقديسها في كنيسة دخول السيد الى الهيكل
صور من حضانة اميل حداد
ترأس صاحب السيادة المتروبوليت فينيذكتوس خدمة صلاة المسامحة في كنيسة البشارة في العبدلي بحضور الأباء الأجلاء وعدد من أبناء الرعية
بواسطة هذه الوصيّة الإلهيّة تضعنا الكنيسة في اليقظة على عتبة الولوج إلى الصوم الأربعينيّ المقدّس! إنّها الفترة الأهمّ من السّنة للجهاد الروحيّ، وبالتالي الأدقّ. على مَن يجاهد أن يجاهد الجهاد الحسن. فنجاح الإنسان يشترط إلى جانب مقدار الأتعاب الحكمة واليقظة. ولقد رتّب الطقس الكنسيّ اليوم أن يتبادل الجميعُ القبلةَ الأخويّة معلنين المصالحة والغفران المتبادل قبل الدخول في الصيام.
تبارك مطرانية الروم الأرثوذكس لأبنائها الناجحين في الثانوية العامة ولجميع أبناء الوطن وللوطن بأبنائه بناة المستقبل متمنية للجميع الخير والصلاح والنجاح الدائم
أحد مرفع الجبن هو الأحد الأخير في الفترة الأولى من التريودي أي فترة التهيئة للصوم، تُدخلنا الكنيسة بمساء الأحد في صلاة الغروب في روحانية الصوم الكبير، مازجة إياها بالحكمة الإلهية عبر تعاليم إنجيلية، و لذلك رتب أباء الكنيسة أن نقرأ في هذا الأحد المقطع الإنجيلي من عظة السيد على الجبل وفيه تعلمنا الكنيسة ثلاثة تعاليم روحية.
ترأس صاحب السيادة المتروبوليت فينيذكتوس خدمة القداس الالهي في كنيسة دخول السيد الى الهيكل محتفلا وأبناء الرعية بعيد الكنيسة وعيد القديس سمعان الشيخ الحامل الاله والنبية حنة
زيارة قام بها بالأمس المتروبوليت فينيذكتوس برفقة الأب جبرائيل الطعامنة الى منزل أحد والوجهاء والالتقاء بنخبة محترمة على العشاء
"إن حنّة اللاهجة بالله وسمعان الكليّ السعادة لمّا تلألآ بالنبوءة وظهرا بلا عيب في الشريعة، أبصرا الآن معطي الناموس ظاهراً طفلاً على صورتنا وسجدا له. فلنعيّد اليوم لتذكارهما بفرحٍ ممجّدين بحسب الواجب يسوع المحبّ البشر". (قطعة على يارب إليك صرخت- صلاة المساء). هكذا وصفت إحدى الترنيمات خدمة القدّيسين حالهما. كانا بارّين يتمتّعان بروح النبوّة، لذلك أبصرا معطي الشريعة طفلاً.

Home